فإذا قدّرت هذا رَفَعْتَ قوله: "وعهدُ" بالابتداء أيضًا؛ لأنَّ القصّة لا يُعطفُ عليها، كما لا تؤكد".
[قال أبو الحجّاج: وقد تقدّم بيان هذا عند قوله:
فَلَيْتَ كَفَافًا كَانَ خَيْرُك كُلُّه] (^١)
قال أبو علي: والحوادث: جمع حادث أو (^٢) حادثة. ويجوز أن يكون جمع حَدَثان على حذف الزّيادة. واللّمّة: الشعر المُلِمُّ بالمنكبِ عند الجمهور (^٣). وأوْدَى بها: ذهب بها [أيْ؛ أودى بجمالها، من لونها وكمالها. وروى سيبويه (^٤):