البيت (^٣) لرجل من سَلُول، [وقيل: هو للكميت بن معروف الأسديِّ] (^٤).
استشهد به أبو عليّ، على تذكيره (^٥) "فعل" المفرد المؤنث، كما ذكر (^٦) في بيت الفرزدق المتقدَّم، "فعل" الجميع (^٧)؛ لأنّ تأنيث الضغينة تأنيث لفظي، كما أنَّ تأنيث الجماعة كذلك، فقال: "محمولًا" ولم يقل: محمولة، وإنْ كان الرافع لقوله: "ضغينة"، على صفة المفعول المبني لما لم يُسَمَّ فاعله؛ لأنَّ "الضغينة"، والضغن، واحد، فحمل الرافع على هذا المعنى،
(^١) التكملة.
(^٢) هذا الشَّاهد بين المصنف الخلاف في نسبته، والراجح أنه للكميت بن معروف حيث ورد في شعره ضمن قصيدة طويلة، وهو في الكتاب ٢/ ٤٥، وابن السيرافي ١/ ٥٢٢، والمخصص ١٦/ ٨٢، والأعلم ١/ ٢٣٩، والمقتصد ٣٠٧، والاقتضاب ٢/ ٢٨٣، والقيسي ٥١١، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٥، والكوفي ٦٧، وشواهد نحويَّة ١٨، وشرح الكافية الشّافية ٨١٥، والمراديّ ٢/ ٢٢٣.