اسمًا، وصفة قال (^١): "فالاسم سُلَّم، وحمَّر، وغلّف، والصفة زُمَّل، وزُمَّج، ويمكن أن يكون تُبَّع] (^٢) وصف بالجمع، إشارة إلى أنه يقوم مقام الجمع؛ لغنائه وفضل رأيه. والتبع في غير هذا الموضع (^٣)، الظل، ومنه قوله (^٤): "إذا اسمأل التبع"، وسيأتي بعد إن شاء الله، [ويقال: تُبُع بضمّ التَّاء والباء، والتبابعة كثير] (^٥)، وقد فخر بجملتهم النعمان بن بشير الأنصاري (^٦)، حيث قال في قصيدة طويلة:
(^١) الكتاب ٤/ ٢٧٦، والحمر: طائر، وفي الأصل "غلق"، والغلف: ثمر الطلح، والزمل: الضعيف، والزمج ضرب من العقيان شرح أمثلة سيبويه ١٠١، ١٣٦.
(^٢) ساقط من ح. وفيها: "والتبع كأنه جمع تابع وكأنه وصف … ".
(^٣) "الموضع" ساقط من الأصل.
(^٤) هي سعدى الجهنية، وسيرد الشَّاهد بتمامه برقم ١٦٥.
(^٥) ساقط من الأصل.
(^٦) "الأنصاري" ساقط من الأصل، وفي ح "ولذلك قال … في قصيدته التى يفخر فيها وهو طويلة"، والنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي، أبوه بدري عقبي أوّل من بايع أبا بكر ﵄ يوم السقيفة، والنعمان أوَّل مولود للأنصار بعد الهجرة، من الولاة الخطباء الشعراء الفرسان، قتل سنة سنة ٦٥ هـ. ابن حزم ٣٦٤، والقصيدة في شعره ١٥٠ - ١٥٨. وليس البيت فيها ومطلعها: