القصد: سجعًا] (^١). و"ترنَّم النحل": منتصب على المصدر المشبه به (^٢) ونصبه بفعل (^٣) مضمر؛ لأنَّ الترنم ليس بمصدر لتسجع، ولكنه (^٤) في معناه، وهذا كقولهم: "تبسمت وَمِيضَ البَرق" هذا مذهب سيبويه (^٥).
وذهب (^٦) أبو عثمان المازني: إلى أنّ "وميض البرق" ينتصب "بتبسّمت"، وعلى هذا القول ينتصب ترنُّم النحل، بتسجع. قال أبو عليّ: ووجه هذا القول الآخر (^٧)، أنَّه لما كان معناه كمعناه، جاز أنْ يُحمَل عليه، وإنْ لم يكن من لفظه، كحمل سيبويه (^٨) قولهم: "قَعَدَ القُرفُصَاءَ ورَجَعَ (^٩) القهقريّ"، على أنَّهما منتصبان بقعد ورجع (^١٠) وإن لم يكونا من الفظهما، لما كانا بمعناهما. وشبه سيبويه به. "له صراخ صراخ ثكلى" (^١١)، ونحوه.
(^١) ساقط من ح. وينظر: تهذيب اللغة ١/ ٣٣٩.
(^٢) "به" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "بالفعل".
(^٤) في ح "لكنه" بدون الواو.
(^٥) ينظر: الكتاب ١/ ٣٥٥.
(^٦) في الأصل "وزعم".
(^٧) "الآخر" ساقط من ح.
(^٨) ينظر: الكتاب ١/ ٣٥، والإيضاح ١٦٨، والبسيط ١/ ٤٧٠.
(^٩) في ح "واشتمل الصماء" وثلاثتهن في الكتاب.
(^١٠) في ح "واشتمل".
(^١١) في ح "ثكلا"، وينظر: الكتاب ١/ ٣٥٥.
1 / 810
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل