استشهد به أبو عليّ، على نحو ما تقدّم في البيتين قبل (^٣)، مِن حمل اللّفظ الثّاني على المعنى، لخلافه للأوَّل في اللّفظ الموافق له، وذلك أنَّ قوله: والعينُ اسم مبتدأ، ومكحول خبره، وكان ينبغى أنْ يقول: مكحولة فتوافق في اللّفظ العين؛ لأنَّها مؤنثة، إلَّا أن مثل هذا أحسن من الذي "تقدّم (^٤)؛ لأنَّ تلك ضرورهَ فيها قُبْح، وهذا لا قُبْح فيه عند بعضهم،
(^١) التكملة ٨٨.
(^٢) هذا الشَّاهد لطفيل الغنوي، كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٥٥، والكتاب ٢/ ٤٦، ومعاني القرآن ١/ ١٢٧، والمذكر والمؤنث للفرَّاء ٨١، والمذكر والمؤنث ٢٨٢، وضرورة الشعر ٢١٢، والبصريات ٦٦١، والمنصف ٣/ ٨٥، ورسالة الغفران ٥٤١، وما يجوز للمشَّاعر ١٢٥، والمخصص ١٦/ ٨٠، ٨١، والمقتصد ٢٩٨، والأعلم ١/ ٢٤٠، والقيسى ٥٠٦، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٢، والإنصاف ٧٧٥، وابن يعيش ١/ ١٨، والكوفي ١٦٤، وشرح الجمل ٢/ ٣٧٣، وضرائر الشعر ٢٧٧، واللسان (حجب) ورواية ح "حاجبها" وصححت في الأصل.
(^٣) في ح "قبل ذلك".
(^٤) في ح "تقدّم قي الشطرين الأوَّلين".
1 / 811
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل