وصنعه] (^١). وفي الأصبع لغات، أفصحها وأعلاها: إصْبعُ، ولم يعرف الأصمعيّ ما سواها، وهي مؤنثة (^٢). ويقال: أصْبَعٌ، وأُصْبُعٌ، وإصْبعٌ. هذه الثلاث تتبع (^٣) فيها حركة الباء حركة الهمزة، من فتح أو ضمّ أو كسر؛ إذْ ليس بينهما إلّا حرف ساكن؛ وهو حاجز غير حصين في بعض المواضع. وأصْبُع وإِصْبُع كزئبر (^٤)، وأصُبوع. وبعدهما (^٥):
وأنبضت: أي (^٦)؛ ملأت وترها بإصبعى ثم أرسلت فصوتت [ويقال: أنبضَ وأنضَبَ: بمعنًى] (^٧) وتسجع (^٨): تُصَوّت في اعتدال، والسّجع: موالاة (^٩) الصوت، على جهة واحدة واستواء، [حتّى سمّوا
= بها نفسه وما وصفه بها رسوله ﷺ، والأصابع هنا على حقيقتها ولكنها أصابع تليق بجلال الله وعظمته. وينظر: تأويل مختلف الحديث ٢٠٨ - ٢١٠.
(^١) ساقط من ح. وينظر: لغات الإصبع في المحكم ١/ ٢٨٣، والمصباح المنير.