و"خطباءَ" على البدل، وكلاهما من التوابع. ألا ترى أنه [قد سوّى بينهما أيضًا على هذا النَّحو حيا] (^١) قال: الدليل على احتمال الصفة ضمير الموصوف، تأكيدك إيَّاه، وعطفك عليه، وإبدلك منه، [وقد يكون أجمع تأكيد لقوله "وهى"، على المعنى أيضًا، كأنه قال: والقضيب أجمع فرع، إلّا أنه قبيح، لقطعه بين التأكيد والمؤكّد (^٢) بالخبر، وإن كانوا قد أجازوه في الصفة، وهو في التوكيد عندي قبيح، ولا سيّما في أجمع؛ لأنه لا يلي العامل] (^٣).
ولا يحتاج إلى (^٤) هذا التوجيه في البيت (^٥)، على قول أهل الكوفة؛ لأنَّهم يجيزون (^٦) أن تجري هذه التواكيد التي للإحاطة والعموم على النكرة المتبعضة في الشعر، كما تجرى على المعرفة، ويحتجون بظاهر مثل (^٧) هذا البيت، وبمثل قول الآخر:
(^١) ساقط من ح، وفيها "ألا ترى أنه قال" و"الدليل".
(^٢) في ح "لقطه بين التأكيد والمذكر".
(^٣) ساقط من الأصل.
(^٤) في ح "هذا إلى".
(^٥) "في البيت" ساقط من ح.
(^٦) ينظر: الإنصاف ٤٥١ - ٤٥٦.
(^٧) في ح "بظاهر هذا البيت ومثل قوله". والشَّاهد بغير عزو في المفصل ١١٣، والتخمير ٢/ ٨٤، وابن يعيش ٣/ ٤٥، والإنصاف ٤٥٤، وأسرار العربية ٢٩١، والمقرب ١/ ٢٤٠، وضرائر الشعر ٢٩٤، والخزانة ١/ ١٨١، ٥/ ١٦٩، وفي ح "إذا إذا … فترب النكرة".
1 / 804
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل