785

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
إذَا فَاقدٌ خَطْبَاءُ فَرْخَيْنِ رَجَّعَتْ … ذكرْتُ سُلَيْمَى في الخَليطِ المبَاينِ
يمكن أن يقال فيه: إنه على إبدال النكرة من المعرفة المضمرة في اسم الفاعل، كقوله: "وهي فَرْعٌ" يعني، فلا يكون فيه فصل على هذا التأويل بين اسم الفاعل (^١) ومعموله بالصفة، وهو لا يستحسن عمله موصوفًا، ومد تقدّم إجازته؛ لإعماله مع ذلك، ونصصته في شرح قول كثيّر عزه (^٢):
وعزّةَ ممطولٌ مَعنى غريمُهَا
فظاهر (^٣) قوله هنا، خلاف ما أشار إليه في "الإيضاح"؛ لأنه يظهر (^٤) من كلامه هذا أنّ "أجمع" بدل من الضمير [الذي في قوله: فرع] (^٥)، وهذا لا يتأوله عليه، من له أدنى نظر في هذه الصناعة، لأنَّ "أجمع" لا يكون إلّا تابعًا [على التأكيد لما قبله] (^٦)، و"البدل" يحلّ محلّ المبدل منه، فيلي العامل (^٧) الذي كان يليه؛ وإنما أراد أبو عليّ: أن التابعيْن محمولان (^٨) على المضمر في الموضعين، إلّا أنَّ "أجمع" على التأكيد.

(^١) في ح "وبين مضمر له".
(^٢) "عزه" ساقطة من الأصل. وينظر الشَّاهد رقم ٨، "وعزه" ساقط من ح.
(^٣) "فظاهر" ساقطة من ح.
(^٤) في ح "أن ظاهر قوله في التذكرة يقتضى أن يكون أجمع بدلًا من الضمير … وهذا تأويل عليه فاسد لأنّ أجمع".
(^٥) ساقط من الأصل.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في ح "فيلي ما يلى ذلك".
(^٨) في ح "محمولين".

1 / 803