إمَّا على المفعول به بعد حذف الجار (^١)، أيْ؛ أجدوا في نجاء، فلما سقط (^٢) الجار، وصل الفعل إليه فنصبه.
وإمَّا أن ينتصب (^٣) نصب (^٤) المصدر أيْ؛ إجداد نجاء، فوقع نجاء موقع (^٥) الإجداد؛ لدلالة "أجد" على ذلك، لاقتضائه التشمير والسرعة، [أو يكون مصدرًا محمولًا على المعنى، حتى كأنّه قال: نجوا نجاء] (^٦)، ويجوز أن يكون "نجاء" حالًا من الضمير في "أجدّوا"، على أن يُوقع المصدر موقع ناجين (^٧)، أو على حذف المضاف، وإقامة المصدر المضاف إليه مقامه، والتقدير (^٨): أجذوا ذوي نجاء. "وغيبتهم" جملة في موضع الحال. والتقدير: أجدّوا في السرعة وقد غيبتهم، [بسبب جدهم وسرعتهم] (^٩)، خمائلُ فحذف قد لفظًا، وأرادها معنًى، ولم يحتاج إلى واو الحال، للدلالة عليها، والاستغناء عنها بالضمير العايد من الجملة،
(^١) في الأصل "الجر".
(^٢) في ح "أسقط".
(^٣) في الأصل "ينصب".
(^٤) "نصب المصدر" ساقط من ح.
(^٥) "نجاء موقع" ساقط من ح.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) في ح "ناحي".
(^٨) في ح "والتقدير فيه".
(^٩) ساقط من ح. وفيها "خمايل فخذف واو الحال".
1 / 789
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل