واستشهد (^٢) به أبو عليّ، على أنَّ "الحَجَاةَ": واحدة (^٣) الحجا؛ التي هي نفاخات الماء، وهي مقصورة، وحكى (^٤) غيره: حَجاة وحَجى (^٥) وحِجَا وحجوات، قال: وهي نفاخات تكون فوق الماء إذا قطر فيه المطر. وقال (^٦) ابن دريد: "هي القطرة من الماء عند بعض، وربّما سموا الغدير نفسه حجَاة"، [والحجوة: الحجمة؛ وهي الحدقة عن صاحب "العين" (^٧)، وقاله الحربي أيضًا. ويروى (^٨): "أقلب عيني"، وكذا روى ابن دريد. وأصل الحزق: الشدّة والجمع] (^٩)، قال ابن جني (^١٠): "وغيرتْ "حازوقًا" (^١١) إلى "حَزَاق"؛ للضرورة (^١٢)، وكثيرًا ما يُفعل هذا بالأعلام.
(^١) ساقط من ح.
(^٢) في ح "استشهد".
(^٣) في ح "واحد".
(^٤) ينظر اللسان (حجا).
(^٥) في ح "حجا".
(^٦) جمهرة اللّغة ٢/ ١٤٨.
(^٧) العين ٣/ ٢٥٩. وفي غريب الحديث ٩٠٨: "الجحمة: العين بلغة حمير. . . ".
(^٨) وهي رواية الديوان.
(^٩) ساقط من ح، وتنظر: جمهرة اللّغة.
(^١٠) في ح "وقال". وينظر: التمام ٢٠٦.
(^١١) في ح "حازوق".
(^١٢) "للضرورة" ساقط من الأصل.
1 / 765
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل