البيت لخرنق (^١)، في أخيها حزاق (^٢)، كذا قال أبو عليّ الحاتميّ؛ وقال أبو زيد: هو لامرأة، وكذا قال ابن جني، وقال (^٣) ترثي ابنها، واسمه حازوق. وقال ابن دريد (^٤): هو للحنفية في ابنها، وكان من فرسان الخوارج، وله حديث.
[وقال أبو (^٥) المنذر الكبي: عبد اللَّه بن النعمان الدوسي (^٦)؛ هو الذي قتل الحازوق، يعني؛ العبسيّ بن مالك الحنفيّ أيَّام نجدة (^٧)، وكان دخل أرض الأزدِ بالسَّراة فوغل فيها، وكان نجدة بعثه، فقيل له: إنَّ لهم شعابًا كثيرة فلا تفعل، فَلمّا وغل، أُخذ فرضخ هو وأصحابه بالحجارة، فقالت أخته (^٨):
(^١) في ح "للخرنق".
(^٢) في الأصل "خزاق". ويقال: "حزاق، وحذاق". بلاغات النساء ٢٤٨.
(^٣) "وقال" ساقط من ح، وتنظر: الخصائص ٣/ ١٨٨، وفي الأصل "يرثى".
(^٤) الاشتقاق ١٢٤، وفسرها في الجمهرة ٢/ ١٤٨، بأنها محياة بنت الحازوق.
(^٥) في الأصل "ابن" وهو تحريف، وابن الكلبي هو: أبو المنذر هشام بن محمَّد بن السَّائب بن بشر بن عمرو بن الحارث النسابة، المتوفى سنة ٢٠٤ هـ. ابن حزم ٤٥٩.
(^٦) ابن عبد اللَّه بن وهب بن سعد بن عوف بن عامر. المصدر نفسه ٣٨٢.
(^٧) هو نجدة بن عويمر بن عبد اللَّه بن سيار الحنفي الخارجي، من رؤوسهم خرج باليمامة سنة ٦٦ هـ. وقتل سنة ٦٨ هـ. الاشتقاق ٣٤٧، وابن حزم ٣١٠.
(^٨) بلاغات النساء ٢٤٩، وديوان الخوارج ١٧ وفيه: "كالحجار" ولا شاهد على هذه الرواية.
1 / 764
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل