724

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
يعني: كما بطنت بالسَّياع؛ وهو الطين بالتبن الفَدَن (^١)؛ أي القصر [وقول أبي النجم:
قبل دنو النجم من جوزائه] (^٢)
وهو كثير في الشعر. ومما جاء منه في التنزيل، قوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ (^٣)، قال أبو علي، وقوله أيضًا: ﴿خُلِقَ ائإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ (^٤)، أي؛ العجلُ من الإنسان. قال الزجاج (^٥): ويدلّ على ذلك قوله ﷿: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ وقد قيل (^٦): العجَلُ: الطين، ولا قلب فيه على هذا. وكذلك قوله تعالى (^٧): ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾، أي؛ بلغت الكبر.

(^١) في ح "والفدن القصر".
(^٢) ساقط من الأصل، وهذا البيت مما أخل به ديوان أبي النجم المطبوع.
(^٣) سورة يونس، الآية: ٢٤.
(^٤) سورة الأنبياء، الآية: ٣٧.
(^٥) معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٩٢، و"﷿" ساقط من ح. والآية ١١ من سورة الأسراء. وفي النسخ "وخلق" وهو خطأ.
(^٦) تنظر: أمالي المرتضى ١/ ٤٦٥ - ٤٧١ حيث استوفى القول على هذه الآية وذكر لها ثمانية أجوبة وضعف جواب من على حملها القلب، وهو محق في هذا.
(^٧) "تعالى" ساقطة من الأصل، والآية ٤٠ عن سورة آل عمران. و"أي بلغت الكبر" ساقطة من ح.

1 / 742