وقوله (^١): وابتذلت وقع المحاجن، من المقلوب، والأصل (^٢): وابتذلت المهريّة بوقع المحاجن أيّ؛ بضربها بها (^٣)؛ وساغ هذا القلب؛ لفهم المعنى، وأنه لا يشكل مع أنَّ الابتذال مشترك بينهما، وقد يمكن عندي أن يؤنث الوقعُ وهو يريد: المهريّة إذْ أصل الابتذال واقع بها، فيكون هذا التأويل وجهًا ثالثًا. ومن المقلوب قول كثَّير (^٤) يصف إبلًا.
أي، العُود بالعلَباء. ومن المقلوب أيضًا قول (^٦) القطاميّ:
فَلَمَّا أنْ جَرَى سَمنُ عَلَيْها … كما بَطَّنْتَ بالفَدَن السِّياعَا
(^١) "وقوله"، "وقع" ساقطان من الأصل.
(^٢) في ح "وأصله".
(^٣) "بها" ساقط من ح.
(^٤) الديوان ٣٤٨، وتخريجه ٤٤٠، والعهاد: مواقع الوسمى من الأرض. والعهد بفتح العين أوَّل المطر. وفي الأصل "مناخاة".
(^٥) الديوان ١٢٠، وتخريجه ١٢٧، والضمير في "منه" يعود إلى جد الشّاعر جحاش الذي ذكره في بيت قبل هذا، والعلباء بكسر العين: عصبة صفراء في عتق البعير تضعها العرب على أجفان سيوفها. وفي ح "الما" وهو تحريف.
(^٦) الديوان ٤٠، والقيسي ٤٥٧، وفي ح "سمنا".
1 / 741
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل