قال أبو عليّ: وإن بها شئت: إنه أراد وابتذلت المحاجن، يريد: وقعها وضربها، فردّ الوقع (^١)، ولم يعتد به، كما ردّ الأهل، في قولهم (^٢): "اجتعت أهل اليمامة" ولم يُعتد به، وقوله (^٣): صرح يعني: بين وكشف، وقيل: خَلَصَ وانكشف، ولا حذف في البيت على هذا، [وعلى التفسير الأوَّل] (^٤)، فيه حذف مفعول تقديره: قد كشف السير الجد والعزيمة، ونحو هذا. وإن كان (^٥) بين بمعنى: بان فلا حذف فيه أيضًا. وكتمان: موضع (^٦) معروف؛ وهو طرف أرض جَرْم وبني الحارث وعقيل.
وقال أبو الفرج (^٧): كتمان: واد بنجران، وقيل: جبل.
[وقال (^٨) الهجريّ أبو عليّ: ضلفع، والأوق، والسّيدانُ، وكتمان، والصاقبُ: جبال متدانية برنية (^٩) وبيشة.
(^١) في ح "الدفع".
(^٢) أي العرب وينظر: الكتاب ١/ ٥٣، والتعليقة ١/ ٨٧.
(^٣) "وقوله يعني" ساقطان من ح.
(^٤) ساقط من ح. وفيها "وعلى غيرهما. . . كسفت الستر".
(^٥) في ح "إلَّا أن يكون".
(^٦) ينظر: معجم البلدان ٤/ ٤٣٦.
(^٧) "وقال أبو الفرج" ساقط من ح. "وقيل: جبل" ساقط من الأصل.
(^٨) لم أعثر على هذا النص في التعليقات المطبوعة، وينظر: أبو عليّ الهجري وأبحاثه ٢٠٥، وصفة جزيرة العرب ٢٨٨.
(^٩) في الأصل "برنئية" ورنية واد واسع له روافد كثيرة، وفيه قرى ومزارع. وبيشه واد واسع به كثير من القرى والمزارع وقد أصبحت الآن مدينة كبيرة. بلاد العرب مع الحواشي ٥ - ٦.
1 / 738
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل