ذكر هنا، بخلاف العين التي للجارحة] (^١)، ومثله قول عبد اللَّه بن ثعلبة (^٢) اليشكري من الأزد:
أمَّا النهارُ فرابئ … قومي بمرقبةٍ يفاعِ
وقال (^٣) أبو الوليد الوقشي في بيت الهذلي: "هو خالٍ من الشَّاهد. على أنَّ العين: الرجل الحافظ. وليس في هذا الاستدلال، أكثر من أن يُقال: "ثلاثة أعين"، في من كان موصوفًا من الرجال بما ذُكر فقط، لا في (^٤) أي رجال كانوا ولا في أي أعين كانوا.
قوله (^٥): "رباء" نعت لما تقدّمه، ووزنه "فعَّال"، وهمزته (^٦) أصل؛ لقولهم: "رَبَأْتَ القومَ"، وهوِ أمدح من "رابئ"؛ لاقتضاء "فعَّال" الكثرة (^٧) بلفظه، ولذاك ضوعفَت عينه. و"شَمَّاءَ" في موضع جرٍ (^٨) لإضافة "رَبَّاء" إليها، و"الشماء: الهضبة المرتفعة، وهي "فعلَاء" من الشمم؛
(^١) ساقط من ح. وفيها "يعني في المعنى".
(^٢) ابن صعير بن عبد اللَّه بن عمرو بن زيد، شاعر حماسي من العبّاد الزهّاد، ويقال له: صحبة. ابن حزم ٤٤٩ - ٤٥٠، وصفة الصفوة ٣/ ٣٨١، والإصابة ٦/ ٣٠. ولم أعثر على بيته فيما بين يديّ من المصادر.
(^٣) في ح "قال".
(^٤) "في أي" ساقط من ح، وفيها "أعيان".
(^٥) "قوله" ساقط من ح. وفيها "وما".
(^٦) في ح "بالهمزة فيه أصل".
(^٧) في ح "الكثير".
(^٨) في ح "خفض بإضافة".
1 / 732
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل