713

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
لأصحابه، إلَّا بالعين الناظرة إلى ما يخاف أو يُرجَى] (^١).
ويحتمل أنْ يقال: إنه (^٢) استشهد به على أنه ذكر "الرّباء"، حملًا على المعنى، كما ذكر من قال: "ثلاثة أعين"، حملًا على المعنى، ولو قال: ربَّاءة، فأنث، حملًا على لفظ العين لجاز، كما قالوا: رَبِيئة وَطلِيعة، فأنثوهما (^٣) لفظًا؛ لأنهما بمعنى العين، فكان يكون هذا كقولهم: ثلاثة أعين، فراعوا اللفظ، فانتزعوا (^٤) الهاء، وإنما حمل (^٥) أبا عليّ على الاستشهاد به، وإنْ كان خاليًا عن (^٦) لفظ "العين"، كونهما بمعنى واحد، مشهورًا عند العرب والعلماء. قال يعقوب: العين: الربيئة الذي (^٧) ينظر للقوم.
وقال ابنُ (^٨) الأنباري: "عين الجيش: الربيئة مذكر. يعني [أنَّ العين

(^١) ساقط عن ح، وفيها "وصفًا له بالعين يحفظهم بها كما يقال: رسه وراي وربا لحفظه إيّاهم على المرتفع عن الأرض". وفي الأصل "ربى" في الموضعين.
(^٢) "إنه" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "فأثنوه في اللفظ لأنه".
(^٤) في ح "فأخرجوا".
(^٥) في الأصل "وإنما دعا. . . إلى".
(^٦) في ح "من لفظ العين لكونها بمعنى واحد مشهور".
(^٧) في ح "التي" ولم أعثر على هذا النص في الإصلاح ولا الألفاظ المطبوعين، مع ذكره لمعاني العين في الإصلاح ٥٦، وفي ١٥٤: "وقد ربأت القوم إذا كنت لهم ربيئة أربأ ربْأ. . . ".
(^٨) المذكر والمؤنث ١٩٦، وفي ح "علو الحسن الريبه".

1 / 731