الفاعل الجاري على فعله، الذي ينبغي أن يجمع جمع (^١) السَّلامة مذكره بالواو والنّون أو الياء والنون، ومؤنثه بالألف والتَّاء.
وقال أبو عليّ في "التذكرة": ولا يجوز أن يكون (^٢) جمع واحد الذي هو نقيض اثنين العددي؛ لأنَّ أسماء العدد وُضعت لإفادة العدد. فلا يجمع واحد العددي، كما لا تجمع تلك. قال: وهذا يدلّ على أن "وحَدَه" مصدر، لأنّه (^٣) يقال: للواحد والاثنين والجميع (^٤) على هذا اللّفظ. ويجيء منه اسم الفاعلِ (^٥)؛ وذلك واحد للمذكر وواحدة للمؤنث. وصدره هذا العجز (^٦):
فضَمَّ قَوَاصِيَ الأحياءِ مِنهم
وهو في القصيدة الطويلة المشهورة للكميت التي أوَّلها (^٧):