حدثنا (^١) بذلك أبو الخطاب عن العرب، وليس كل العرب يعرف هذه الكلمة"، قال أبو عمر (^٢) وأبو سعيد: وكان حقها مقاتية، ولم تجئ واو طرفًا قبلها كسرة (^٣)، وإن (^٤) كان بعدها هاء التأنيث إلّا في هذا، وفي "سواسوة"، في معنى سواسية، عن أبي عبيدة. قال (^٥): والمقاتية أكثر.
قال أبو الحجاج: [وحكى أبو عبيد في (^٦) "المصنف": رجل مقتوينَ، ورجال مقتوينَ، وكذلك في التثنية، وفي المؤنث وجمعها كلّه سواء] (^٧).
قال الكسائي (^٨): وهم الذين يعملون للنَّاس على طعام بطونهم، وحكى (^٩) الفَارِسى، عن أبي زيد، "مقتوين"، قال (^١٠): وهذا يقوى عندي
(^١) في ح "حدثني" وأبو الخطاب هو الأخفش الأكبر عبد المجيد بن عبد الحميد، وكان ديّنًا ورعًا ثقة من أئمة اللّغة والنحو لقي الأعراب وأخذ عنهم، وروى عنه سيبويه في كتابه ٤٧ مرة. القفطي ٢/ ١٥٧.
(^٢) في ح "أبو عمرو". وينظر: شرح الكتاب ٤/ ١٨٦.
(^٣) في ح "ساكن" ويردّه ما قبله وما بعده.
(^٤) "وإن" ساقط من ح.
(^٥) "قال" ساقطة م ح.
(^٦) ١/ ١١٥.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) ينظر: الغريب المصنف ١/ ١١٥.
(^٩) كتاب الشعر ١٥٣، والنوادر ٥٠٢ - ٥٠٣.
(^١٠) "قال" و"عندي" ساقطان من ح.
1 / 679
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل