قال أبو الفتح: "هكذا أنشده أبو الحسن، فخرج عن الرّاء إلى الياء، وهذا بعيد؛ لأنَّ حكم الحروف المختلفة في الرّوي، أن تتقارب مخارجها".
قوله: "فبينا ظرف، لَمَّا وُصِلَ بالألف إشباعًا للفتحة، جازت (^١) إضافته في الظاهر إلى الجمل، وإن لم يجزْ ذلك في "بين"؛ لأنَّ الظروف قد يضاف كثير منها إلى الجمل، وذلك ظروف (^٢) الزمان، وحدث فيه معنى زائِد كما حدث في "مع"، لما أشبعت فتحتها، وحدثت بعدها ألف (^٣) في قولك: "مَعَا"، وقوله: "هو" مبتدأ، و"يَشْرِي" (^٤) في موضع الخبر، وتقديره: فبينا أوقات هو شار رَحله، قال (^٥) قائل: هكذا قال أبو عليّ، وأبو الفتح فيه، والقول فيه مستوفى (^٦) في موضع غير هذا. ويشري هنا في (^٧) معنى يبيع. والملاط: مقدّم السنام. وقيل: جانبه، وهما ملاطان، وقيل: الملاطان: العضدان، وقيل: الإبطان. وقوله: "رخو"؛ إشارة إلى عظمه (^٨) واتساعه.
(^١) في ح "جاز".
(^٢) في ح "ظرف".
(^٣) في ح "الألف في معا".
(^٤) في الأصل "ويشري أي يبيع في موضع. . . ".
(^٥) في ح "كان كذى هكذى".
(^٦) في الأصل "وللقول فيه مستوفى غير هذا". وفي ح "مستقصى".
(^٧) وقعت في الأصل في غير موضعها.
(^٨) في الأصل "ووصفه بالرخاة". ووقعت هذه في ح في منتصف الكلام.
1 / 660
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل