هما منسوبان في الكتاب لزياد الأعجم. استشهد بهما أبو عليّ (^٣) على أنه نقل حركة "الهاء" في "لم أضربه"، التي كانت تكون في الدرج إلى "الباء"؛ لما صار إلى الوقف.
قال أبو عليّ في "التذكرة": لحقت لتبين (^٤) الساكن في الوقف كما لحقت لتبين الحركة؛ لأنَّ الموقوف عليه يخفى في (^٥) الوقف، والسّاكن أخفى؛ لسكونه من المتحرك، فلما كان كذلك، بُيّن بالحركة في الوقف، كما بين "الياء"، من أبدل منها "الجيم". قال أبو (^٦) الحجاج: وإنما أخذ
(^١) التكملة ٣٣.
(^٢) هما لزياد بن سليمان الأعجم كما ذك رالمصنف، وهما في الكتاب ٤/ ١٨٠، والكامل ٢/ ١٦٢، وما جوز للشّاعر ١٤٣، والمقتصد ١٠٤، والأعلم ٢/ ٢٨٧، والإفصاح ١٠٤، والقيسي ٣٦٦، وشرح شواهد الإيضاح ٢٨٦، وابن يعيش ٩/ ٧٠، وشرح عمدة الحافظ ٦٧٤، والبحر ٢/ ١٠٨، والأشموني ٤/ ٢١٠، وشرح شواهد الشافية ٢٦١، واللّسان (لمم).
(^٣) "أبو علي" ساقط من الأصل.
(^٤) في ح "لتبني" في الموضعين.
(^٥) "يخفى في الوقف" ساقط من ح.
(^٦) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
1 / 661
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل