هذا صدر بيت للأعشى. استشهد به أبو عليّ، على أنَّه أثبت الألف (^٣) في "أنا" في الوصل، كما يثبتها في الوقف؛ تشبيهًا له به، محتجًا بذلك (^٤)، وإن جاء في الشّعر، والشّعر موضع ضرورة، لقراءة من قرأ: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ (^٥) فألحق "الألف"، وكان المبرد (^٦) ينكر هذه الرواية، ويروى:
فكيف يكون انتحالي القوافي
قال السيرافي (^٧): فإن قيل: كيف تكون هذه ضرورة، وفي القراء من يثبت هذه (^٨) الألف، ونحوها في الوصل. قيل: يجوز أنْ يكون هذا القارئ
(^١) التكملة ٢٨.
(^٢) هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ١٠٣ برواية فما أنا أم انتحالي القواف وهو في الكامل ١/ ٣٧ والمقتصد ٥٧٢، والمقتصد شرح التكملة ٩١، وتهذيب اللّغة ٥/ ٦٥، والمقاييس ٥/ ٤٠٣، وما يجوز للشاعر ٦٣، وشرح الحماسة ٧٠٩، والقيسي ٣٨٥، وشرح شواهد الإيضاح ٢٧٣، وابن يعيش ٤/ ٤٥، ٩/ ٨٤، والمقرب ٢/ ٣٥، وضرائر الشعر ٤٩، واللسان (نحل).
(^٣) في ح "في قوله أنا ألفا".
(^٤) في الأصل "لذلك".
(^٥) سورة الكهف، الآية: ٣٨. وهذه قراءة ابن عامر، وينظر: الكشف ٢/ ٦١.
(^٦) الكامل ٢/ ٣٧.
(^٧) ضرورة الشعر ٧٨.
(^٨) في الأصل "الألف هذه".
1 / 642
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل