625

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وصل في نية الوقف، كما قرأ بعضهم (^١): ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ﴾ فأثبت هذه "الهاء"، ونحوها في الوصل، على نية الوقف، وإن كان الفصل بين النطقين (^٢) قصير الزمان. قال أبو عليّ (^٣): وأحسن القراءتين: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾.
قال أبو الحجاج: والأصل في هذا: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ (^٤) فخفّفت الهمزة بحذفها، ونقلت حركتها (^٥) إلى ما قبلها، فصار اللّفظ: "لكِنَن"، فاجتمع المثلان، فوجب الإدغام، فأسكنت النون الأولى، وأدغمت في النّون الثَّانية المتحركة، فصار اللّفظ "لكنَّ" في الوصل، وفي الوقف "لكنَّا"، يلحق "الألف" للوقف. والأصل في "أنا": "الهمزة والنون"، وتكتب بالألف استعدادًّا للوقف عليها؛ إذْ أكثر الخط موضوع على الوقف. ويقال في الوقف عليها أيضًا: "أنه" "بالهاء".

(^١) هم السبعة ما عدا حمزة والكسائي، وتنظر: الحجة ٣/ ٣٥٠ - ٣٥٣، والتيسير ١٠٥، والكشف ١/ ٤٣٩. والآية ٩٠ من سورة الأنعام.
(^٢) في ح "النقطتين" وفي الأصل "القطعين" والمثبت عن السيرافي في ضرورة الشعر.
(^٣) التكملة ٢٨.
(^٤) في الأصل "لكن أن".
(^٥) "كتها" ساقطة من ح، وفيها "لاكنن".

1 / 643