قال أبو الحجاج] (^١): وقد غلط في هذا البيت قوم من منتحلي الأدب، فروى بعض (^٢)، في "دمال"، وبعض: "في دمان" مكان "رماد"، لما جهلوا ما يتصل به، وقد رأيته مصلحًا "دَمان"، بخط من كان يعتقد (^٣) أنه واحد الزمان.
قال أبو الفتح الصقليّ: الكاتب الشارح (^٤) لأبيات "الإيضاح" قبلنا (^٥): ويُرْوى "رماد" مكان "دمال".
قال أبو الحجاج (^٦): ولم لم يُفد التعريف بالاتصال، إلّا رفع مثل هذا الإشكال (^٧)، لوجب الشكر عليه، فكيف وكثير من المعاني مفتقرة (^٨) إليه.
(^١) ساقط من ح، وفيها "والقرد وإن كان سمجا فهو مستملح، وأما الفيل فهو عجيب ظريف. وقوله: تمرغ. . . "
(^٢) في ح "بعضهم في دمال مكان رماد لما جهلوا الشاعر وقافية الشعر". وتنظر: الخزانة ٦/ ١٠٢.
(^٣) في ح "يزعم" ولعل المصنف يقصد ابن جني حيث روى الشَّاهد بهذه الرواية في المحتسب ٢/ ٣٤٧.
(^٤) في ح "المؤلف في شرح أبيات الإيصاح".
(^٥) "قبلنا" ساقط من ح.
(^٦) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "الاطلال" وهو تحريف.
(^٨) في الأصل "مفتقر".
1 / 640
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل