قائم (^١) على ضيعته"، أيْ؛ يتعهدها ويحافظ عليها. وقال مقاتل (^٢) في قوله تعالى: ﴿وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ (^٣)، أي، يتمّونها. قال أبو عليّ الفارسيّ: ولو عبّر عن ذلك بيديمونها لكان (^٤) أشبه، قال أميَّة (^٥):
وفيها لحم ساهرة وبحر … وما فاهموا به لهم مُقيمُ
أي دايم (^٦) وثابت.
وقال أبو ذؤيب (^٧):
إذا ضُرِبَ القَبابُ على عُكاظ … وقَام البيع واجتمع الألوفُ
يعني عندي (^٨) جد أهله، وتشمروا له.
وقوله: "كخنزير": تعريض بكفره، أو بقبح (^٩) منظره وخبره
(^١) في ح "يقوم".
(^٢) هو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي بالولاء الخراساني المروزي، المشهور بالتفسير. وقد اختلف العلماء في أمره، فمنهم من وثقه ومنهم من نسبه إلى الكذب، وتوفي سنة ١٥٠ هـ. ابن خلكان ٥/ ٢٥٥ - ٢٥٧.
(^٣) من الآية ٣ من سورة البقرة.
(^٤) في ح "كان".
(^٥) هو أميّة بن أبي الصلت، والبيت في ديوانه ٤٧٥، وفي الأصل "نحر".
(^٦) في ح "دائم ثابت".
(^٧) شرح أشعار الهذليين ١٨٣.
(^٨) في ح "جرى أهله وشمروا له".
(^٩) في ح "وقبح".
1 / 638
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل