قال أبو الفتح (^١): يريدُ أبو عليٍّ، وبالعشي والبرنيّ، وهو ضرب من التمر، وبالصيصية: وهي قرن (^٢) البقرة، هكذا قال في سر الصناعة (^٣).
وقال في المصنف (^٤) والذي عندي فيه أنَّه لما اضطر إلى جيم مشدّدة (^٥) للقافية، عدَل به إلى لفظ النسب، وإنْ لم يكن منسوبًا في المعنى، كما تقول: أحمريّ (^٦) وأحمر، وأشقريُّ وأشقر، وهو كثير في كلامهم. وحذف التاء (^٧) من "صيصية" في الإضافة (^٨)، فلما صار إلى "صيصيِّ، كقاضى في قاض (^٩)، أبدل من الياء المشدّدة الجيم كما فعل في القوافي قبلها، وما علمت أحدًا من أصحابنا تعرّض لتفسيره (^١٠) قبلي، سوى أبي (^١١) على فيما أظنّ. قال أبو عليّ: "وإنما فعل ذلك يعني من أبدل من "الياء" الجيم، للبيان؛ لأنَّ "الجيم" أبين، والوقف موضع خفاء".
(^١) في ح "قال أبو علي يريد" ويردّه ما بعده.
(^٢) في ح "وهي قرن من قرون البقر".
(^٣) سر الصناعة ١/ ١٧٦.
(^٤) المصنف ٢/ ١٧٨. وفي ح "شرح التصريف".
(^٥) في الأصل "الجيم المشدّدة".
(^٦) في الأصل "في أحمر" في الموضعين وفي المصنف "أحمر وأحمري".
(^٧) في الأصل "الياء".
(^٨) "في الإضافة" ساقط من ح.
(^٩) في الأصل "كقاضٍ في قاضي".
(^١٠) في الأصل "إلى".
(^١١) في الأصل "سوى أبو علي".
1 / 632
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل