كان آخر الاسم ياء، أو واوًا (^١)، قبله ساكن فالوقف عليه، كالوقف على الصحيح، كما كان جاريًا في الوصل مجرى الصحيح، وزعم يعني سيبويه (^٢) أنَّ ناسًا يبدلون منها الجيم، فيقولون في سعدي: سعْد ج. [وأنشد البيت. فقول أبي علي: يبدلون منها الجيم؛ يعني من الياء فقط، وكان ينبغي ألا يكني عنها؛ لأنه قدم ذكر الواو معها، والواو لا يبدل أحد منها الجيم، لكنه اكتفى بما قيل بعد، حيث قال: فيقولون في سعدي: سعد ج] (^٣)، وزاد هذا بيانًا بإنشاد البيت، قال أبو الفتح (^٤): والجيم لا تبدل من حرف سوى الياء ثم (^٥) أنشد البيت [وما يليه، كما فعل غيره] (^٦)، والذي يليه (^٧):
المطعمان اللّحم بالعشج … وبالغداة فلق البرنج
يقلع بالود وبالصَيصجِّ
(^١) في الأصل "واو". وفي ح "وقبله". وتنظر: التكملة ٢٢.
(^٢) ينظر: الكتاب ٤/ ١٨٢.
(^٣) ساقط من الأصل.
(^٤) سر الصناعة ١/ ١٧٥.
(^٥) في ح "و".
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) الرجز في الإبدال ٩٥، وسر الصناعة وشرح شواهد الشَّافية ٢١٢ - ٢١٣، ورواية الأصل "كسر البرنج". وفي ح "يفلق".
1 / 631
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل