أي (^١) النَّار في القصب، أو في (^٢) التبن، أو في الحلفاء، ويكون "مثل الحريق" أيضًا منصوبًا، على المصدر المشبه به، أي (^٣)؛ اسلحبّ اسْلِحبَابًا مثل اسلحباب النَّار، أيْ، مثل انتشارها في هذه الأشياء، التي تسرع فيها بالإحراق لها والدّمار، شبه بهما (^٤) هذا النَّوع من الجراد، في عموم الضر والفساد.
ويروى (^٥): "اجعلبًا" مكان "اسلحبًا". والمجلِعبُّ: الماضي الشديد ويعني به هنا سرعة سيلانه، وقوّة (^٦) اندفاعه. والدبَّا هنا (^٧): صغار الجراد. والمتُون هنا: ظهور الأرض. ودبَّ: مشى (^٨) مشيًا ضعيفًا، وأضر (^٩) ما يكون حينئذ. والمور: بضم الميم (^١٠): الريح والغبار. والسبسبُ: القفْرُ
(^١) في ح "أو".
(^٢) "في" ساقطة من ح في الموضعين.
(^٣) في ح "إذا".
(^٤) في الأصل "بها".
(^٥) تنظر: الروايات في شرح شواهد الإيضاح ٢٦٤.
(^٦) "اندفاعه" ساقط من ح. وفيها "وقوته قال أبو علي. . . ".
(^٧) "هنا" ساقط من ح.
(^٨) في ح "مشا".
(^٩) في ح "وحينئد تكون أضر".
(^١٠) "بضم الميم" ساقط من ح.
1 / 624
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل