الذي لا شيء فيه. والقول في تثقيله، وفي (^١) ما كان مثله، كالقول في "القصبَّا". والأرزَبُّ: الشديد. واقَرَعَبّ: تقبض من الضر و(^٢) الهزال. والتبّ: الخسران: أي؛ خسرًا لأصحاب الشاء؛ لأنها أقل احتمالًا للأواء] (^٣).
قال أبو عليّ في "التذكرة": روى (^٤): جِدبَّا وَجَدَبَّا وجَدْببا (^٥) فجِدَب (^٦) كخِدَب، ولا ضرورة فيه على هذا (^٧)، وجَدَب مثل: "عَشَق وركك"، يعني مما حركُ ضرورة (^٨). قال: ثم ثقل مثل "سَبّسَبَّا". و"جَدْبب" (^٩)، ملحق بجلْببَ، ثم ثُقِل للوقف، ثم أطلق للضرورة.
(^١) "في" ساقط من ح.
(^٢) "و" ساقطة من الأصل.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "يروي".
(^٥) "وجدببا" ساقط من ح.
(^٦) في ح "محذوف مثل خدب".
(^٧) "على هذا" ساقط من الأصل.
(^٨) في ح "للضرورة".
(^٩) في ح "حديث" وينظر: المحكم ٧/ ٢٤١ - ٢٤٢.
1 / 625
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل