قال أبو عليّ: وإنَّما شدَّدوا نحو: "فَرَجَّ" في الوقف، ليبيّنوا بذلك أنه مما (^١) تلحقه الحركة في الوصل، وكذلك ألحقوا "الهاء" و"الألف" في الوقف أيضًا؛ ليبيّنوا الحركة في نحو: عليَّه وبعلتيَّه وأنَّه.
حتَّى ترى البُوَيْزلَ الأرْزَبَّا … مِنْ عدَمِ المَرْعَى قدْ أقرعَبَّا
تبَّا لأصْحَابِ الشويِّ تَبَّا
هكذا (^٣) ثبت بيت الإيضاح في هذا الشعر، كما ترى، معطوفًا "بأو"، ورواية "الكتاب"، جَائزة، على أنْ يكون قوله: "مِثْلَ الحريق": حالًا من ضمير "السيل"، الذي في "اسْلَحبّ" أيْ، هذا الجراد في انتشاره وسرعة مرّه، كالسيل إذا انتشر (^٤)، وامتدَّ سريعًا مثل الحريق؛
(^١) في الأصل "يلحقه".
(^٢) الرجز عند ابن السيرافي ٢/ ٣٧٨، وفرحة الأديب ٢٠٧ - ٢٠٨، وشرح شواهد الإيضاح ٢٦٥.
(^٣) في ح "هكذى".
(^٤) في ح على التقديم والتأخير.
1 / 623
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل