605

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
من طريق الصناعة، لا من طريق الذات.
قال أبو عليّ: وإنَّما شدَّدوا نحو: "فَرَجَّ" في الوقف، ليبيّنوا بذلك أنه مما (^١) تلحقه الحركة في الوصل، وكذلك ألحقوا "الهاء" و"الألف" في الوقف أيضًا؛ ليبيّنوا الحركة في نحو: عليَّه وبعلتيَّه وأنَّه.
ويتصلُ بقوله (^٢) "أخصبَّا":
إنَّ الدَّبَّا فَوْقَ المتُونِ دَبَّا … وَهَبَتِ الرّيحُ بِمَوْرٍ هَبَّا
يَتْرِك مَا أَبْقَى الدَّبَّا سَبْبَبَّا … كأنَّه السَّيلُ إذا اسْلَحَبَّا
أوْ كَالحريقِ وافقَ القَصَبَّا … والتبنُ والحلفاءَ فالتَهبَّا
حتَّى ترى البُوَيْزلَ الأرْزَبَّا … مِنْ عدَمِ المَرْعَى قدْ أقرعَبَّا
تبَّا لأصْحَابِ الشويِّ تَبَّا
هكذا (^٣) ثبت بيت الإيضاح في هذا الشعر، كما ترى، معطوفًا "بأو"، ورواية "الكتاب"، جَائزة، على أنْ يكون قوله: "مِثْلَ الحريق": حالًا من ضمير "السيل"، الذي في "اسْلَحبّ" أيْ، هذا الجراد في انتشاره وسرعة مرّه، كالسيل إذا انتشر (^٤)، وامتدَّ سريعًا مثل الحريق؛

(^١) في الأصل "يلحقه".
(^٢) الرجز عند ابن السيرافي ٢/ ٣٧٨، وفرحة الأديب ٢٠٧ - ٢٠٨، وشرح شواهد الإيضاح ٢٦٥.
(^٣) في ح "هكذى".
(^٤) في ح على التقديم والتأخير.

1 / 623