هذا البيت لربيعة بن صبحٍ (^١)، فيما زعم الجرمي في قوله:
لقد خشيت أن أرى جَدَبَّا … في عَامِنَا ذَا بَعْدَ مَا أخْصَبَّا
ونُسِبَا في "الكتاب" (^٢) لرؤبة، وليسا (^٣) في شعره، ونسبهما أبو حاتم، في كتاب "الطير"، في جملة أبيات (^٤) كثيرة لأعرابي.
استشهد به أبو عليّ على (^٥) التضعيف في "باء" (^٦) "القصبَّا"، وكان (^٧) ينبغي أنْ يمَول: "القصَبَ"، لكنه اضطرّ، فحرّك في الوصل ما كان ساكنًا، وترك التضعيف على حاله في الوصل (^٨)؛ تشبيها للوصل بالوقف في حكم التضعيف.
قال أبو الفتح (^٩): "لا يصحُّ أنْ يُقال في مثل هذا أنه موقوف، ولا موصول؛ لأنَّه لو كان موصولًا لم يُشدّد الحرف، ولو كان موقوفًا لأسكن "الباء"، قال: وهذا من باب الحكم يقف بين الحكمين، وجاز؛ لأنَّه تضادُّ
(^١) ابن ناشزة بن الأبيض الشاعر. ذيل الأمالي ١٤٧.
(^٢) الكتاب ٤/ ١٧٠.
(^٣) في الأصل "وليس".
(^٤) في ح "مع أبيات" وهما في ملحقات ديوانه ١٦٦.
(^٥) في الأصل "في".
(^٦) في ح "في با قوله".
(^٧) في ح "وقال".
(^٨) في الأصل "الوقف".
(^٩) تنظر الخصائص ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٩.
1 / 622
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل