للوقف، كانت ضمة في الوصل، ولا يَحْملُ على أنه كسر "الجيم" من "الرّجِل"؛ اتباعًا لكسرة الرَّاء (^١)، كما قال الهذلي (^٢):
ضَرْبًا أليمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا
فكسر "العين"، لكسره "الفاء" (^٣)؛ لأنَّ هذا ضرورة.
قال أبو (^٤) سعيد: "وإلقاء حركة الحرف الأخير على السّاكن الذي قبله، يعني فيما تقدَّم، جيد بالغ في الكلام والشعر". الاصطفاق (^٥): الرقُص ويروى (^٦) أيضًا: "واعتقالًا"؛ وهو أن يُدْخِل رجله بين رجلي صاحبه حتّى يصرعه. ويروى "أخوالنا" (^٧).
(^١) في الأصل "الياء" وهو خطأ.
(^٢) هو عبد مناف بن ربع، والشَّاهد في شرح أشعار الهذليين ٦٧٢، وصدره:
إذا تجرد نوح قامتا معه
(^٣) في ح "الياء".
(^٤) ضرورة الشعر ٥٦.
(^٥) في ح "الاصطفاق".
(^٦) "ويروي أيضًا" ساقط من ح، وفيها "والاعتقال أن. . . ".
(^٧) "ويروى أخوالنا" ساقط من ح، وهي رواية السيرافي.
1 / 619
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل