استشهد به أبو علي، على امتناع العرب من تخفيف "الهمزة" الأولى منه، ومن مثله؛ لما كان (^٥) يؤدِّي إليه تخفيفها من تضعيف الصوت، وتقريبه من السَّاكن، وأنَّهم كما لم يبتدئوا بالسَّاكن نفسه؛ لأنَّ ذلك مستحيل في اللّغة العربية، فكذلك (^٦) لم يبتدئوا. مما قَرُبَ منه، يعني "الهمزة المخففة"، وإنْ كانت بزنة المتحركة، وهذا نوع من سدّ الذريعة، في حكم الشَّريعة.
(^١) التكملة ١٤.
(^٢) في ح ورد الصدر كاملًا، ويرده ما بعده.
(^٣) في ح "وتمامه" ثم أورد عجز البيت.
(^٤) هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ١٠٥، والكتاب ٣/ ١٥٤، ٥٥٠، والمقتضب ١/ ١٥٥، والأصول ٢/ ٤٠٥، وابن السيرافي ٢/ ٧٥، والحجة ١/ ٨٦، والأعلم ١/ ٤٧٦، ٢/ ١٦٧، والمقتصد ٣٩، والقيسي ٣٦٤، وشرح شواهد الإيضاح ٢٦٢، والإنصاف ٧٢٧، وابن يعيش ٣/ ٨٣، والكوفي ٢٣١، وشرح شواهد الشافية ٣٣٢.
(^٥) "كان" ساقط من ح.
(^٦) في ح "فكذا".
1 / 620
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل