597

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أنْ يستهلكها (^١) الوقف. الوجه الآخر: الاستراحة من اجتماع السَّاكنين (^٢).
قال أبو عليّ في "التذكرة": ليس يخلو تحريكهم السَّاكن الذي قبل الحرف الموقوف عليه، من أن يكون لكراهة التقاء السَّاكنين، أو لإرادة نقل الحركة التي كانت تكون في الوصل إلى السَّاكن قبله" (^٣).
قال أبو الحجاج: وهذا مذهب المبرد (^٤)، وعليه اعتمد السيرافي (^٥).
قال أبو عليّ في التذكرة (^٦): والذي يدلّ على أنه للأمر الأوَّل؛ أنَّهم لم يقولوا في "عون (^٧) وزيد"، ما قالوه في "إذ جدّ النَقْرُ"، فدلّ ذلك؛ أنه لكراهة السَّاكنين، وأن "الواو والياء" احتملتا ذلك كما احتملتا نحو: "ثوب بكر وجيب بكرٍ"، ويدلُّ على ذلك، أنَّهم حرّكوه بحركة الحرف الأوَّل نحو، هذا عِدِل. وفي البُسُرِ، وقالوا: رأيتُ العِكَم.
[قال أبو الحجاج: وقال أبو عليّ] (^٨) في موضع آخر: وليس بتحريك (^٩) لالتقاء السَّاكنين محضًا، ألا ترى أنّه يدلّ على الحركة

(^١) في ح "ينهتكها".
(^٢) في ح "ساكنين".
(^٣) "قبله" ساقط من ح.
(^٤) ينظر: الكامل ٢/ ١٦٢.
(^٥) شرح الكتاب ٢/ ٢٨، والسيرافي النحويّ ٤٢٣.
(^٦) "في التذكرة" ساقط من ح.
(^٧) في الأصل "عرف وزند" ويردّه مما بعده، وتنظر: الحجّة ١/ ١٤٠.
(^٨) ساقط من ح، وفيها "وقال".
(^٩) في ح "متحرك".

1 / 615