نسب هذا البيت (^٣) في الكتاب لبعض السعدين، وقال بعض (^٤) المعاصرين: أظنَهُ لعبد (^٥) اللَّه بن ماوية الطائي. وبعده (^٦):
وجاءت الخيل أثابي زُمرْ
استشهد بالأوَّل (^٧) أبو عليّ وغيره، على أنه أراد: "النقر"، فلما التقى ساكنان في الوقف، حرك "القاف" بالحركة التي هى الضمّة الواجبة له في حال الوصل، وإنما فعلوا ذلك لوجهين: أحدهما الشح على حركة الإعراب
(^١) التكملة ٨.
(^٢) هذا الشَّاهد بين المصنف الخلاف في لسبته، وهو ينسب أيضًا إلى عبيد بن ماوية عن الجوهرى، ولفدكي المنقري عن الفيروزآبادي، وينظر: شرح أبيات المغني ٦/ ٣٢٣، وهو في الكتاب ٤/ ١٧٤، والكامل ٢/ ١٦٢، والجمل ٣٠٠، والأعلم ٢/ ٢٨٤، والمقتصد شرح التكملة ٢١، والحلل ٣٥٨، والقيسي ٣٥٨، وشرح شواهد الإيضاح ٢٥٩، والإنصاف ٧٣٢، وأسرار العربية ٤١٤، والفصول الخمسون ٢٦٥، وضرائر الشعر ١٩، والتصريح ٢/ ٣٤١، والهمع ٢/ ١٠٧، وشواهد المغني ٨٤٣، وشرح أبياته، والصحاح والتنبيه واللّسان والقاموس والتاج (نقر).
(^٣) "هذا البيت" ساقط من ح.
(^٤) لعله يريد القيسي حيث نسبه في كتابه إلى عبد اللَّه بن ماوية الطائي.
(^٥) في الأصل "لعبيد اللَّه".
(^٦) شرح أبيات المغني ٦/ ٣٢٣.
(^٧) في ح "واستشهد به أبو علي".
1 / 614
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل