استشهد به أبو عليّ مؤكِّدًا (^١) به ما تقدم؛ لأنَّه أسكن "الصَّاد" المتحركة بالكسر، ضرورة وتشبيهًا لمنتصب (^٢) بنحو، "كتف"، وثبت (^٣) في شعره: "منتصًا"، وكذا رواه قاسم بن ثابت، "في كتاب الدلايل" (^٤): وهى (^٥) من المنصة؛ وهي الموضع الذي تجلى فيه (^٦) العروس، وقت الجلوة (^٧)، وسميت بذلك؛ لإشرافيها، ورفع العروس فيها، والنص: الرفع في الأصل، وكلتا (^٨) الروايتين إلى الارتفاع والمثول.
وقوله (^٩): "وما تكردَسَ" أي، لم يمل رأسه وعنقه إلى أسفله، فيكون كالمضموم بعضه إلى بعض، لأنه متوحش خائف، لا يريع إلى دعة وخفض. يصف ثورًا وحشيًا، وبعده (^١٠):
إذا أحس نبأةَ توجسَا
(^١) في ح "مؤكدًا لما تقدّم من تسكين".
(^٢) "لمنتصب" ساقط من ح.
(^٣) "ثبت" ساقط من ح، وفيها "منتصبًا" في الموضعين ويردّه ما بعده.
(^٤) في ح "ورد الشَّاهد كاملًا".
(^٥) "وهي" ساقطة من ح.
(^٦) في الأصل "به".
(^٧) "و" ساقطة من ح.
(^٨) في ح "كلى".
(^٩) "وقوله" ساقطة من ح، وفيها "ولم تتكردس".
(^١٠) الديوان ١/ ١٩٧، والنبأة: الصوت يسمع ولا يفهم.
1 / 613
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل