وإذا أَدْبَرَتْ تَقُولُ قُصُورٌ … مِنْ سَمَاهِيجَ فَوْقَها آكَامُ] (^٤)
"وجرت": يحتمل وجهين: أحدهما أنْ يكون في موضع نصب على النَّعت للحال المقدرة في "بين"، كأنَّه قال: يا دار سلمى كائِنة بين الدّيار، وهذه حال من المنادى، والعامل فيها "يا"، كما عملت في اللامين الجارين في نحو قوله (^٥):
يَا للكهُول وللشَّبانِ لِلعَجبِ
(^١) ساقط من ح. والشَّاهد لسلامة بن جندل وهو في ديوانه ١٣٢ وصدره: