ويروى "جَرتْ (^١) وجرَّت" وهو أحسن، يريد: جرَّت عليها (^٢) الريحُ ذَيْلَها، فحذف المفعول للدّلالة (^٣) عليه، ألا ترى (^٤) قوله:
كأنَّ مَجرَّ الرامِساتِ ذُيُولَها
وقول الآخر (^٥):
هل تعرف الدَّار لآل بَيْدَخَا … جَرَّتَ عَلَيْهَا الرِّيح ذَيْلًا أنبخا
بيدخ: اسم امرأة. والأنبخ: الأكدر (^٦) اللّون، الكثير التراب. وقوله: "كل ريح"، إشارة إلى شدّة تغير رسوم (^٧) هذه الدَّار، بما اختلف عليها من أنواع الرياح ذوات الأعصار. والسيهوج: الشديدة السَّريعة المَرِّ. وقيل: الدائمة الهبوب، [يقال: ريح سيهج وسَيْهُوج وسَهُوج وسهوك. عن الحربي. وأصل السِّهج والسَّهك: السحق] (^٨). والخط: موضع معروف بالبحرين، وهو سيفها وسيف عُمان. أيْ، شاطيها [قال:
(^١) "جرت" ساقط من ح.
(^٢) "عليها" ساقط من ح.
(^٣) في ح "لدلالة الكلام عليه".
(^٤) في ح "إلى" وهو النابغة الذبياني، وهذا هو الشَّاهد رقم ٥٠، وتقدّم تخريجه، "وذيولها" ساقط من ح.
(^٥) في ح "وإلى قوله" وهو بغير عزو في تهذيب اللّغة ٥/ ٣٠٦، واللسان والتاج (بدخ).
(^٦) في الأصل "الكدري".
(^٧) في ح "رسوم الديار".
(^٨) ساقط من ح، وتنظر: الأمالي ٢/ ١٤٧.
1 / 556
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل