ألَا للَّه ضَيْفَكِ يا أماما … وحَيَّا حيّهُ إمَّا أَقَامَا
قال أبو زيد: قال المفضل: ولم يسمع لهذا المصراع بثانٍ، يعني قوله:
ألا للَّه ضيفك يا أماما
فقال عبد الدائِم: غيره تممه] (^٢).
قال أبو زيد: سماها ضيفًا؛ استقلالًا لمقامها، وبنوه منها يُقال لهم بنو السعلاة، قال علْباء بن أرقم (^٣):
يَا قَاتَل اللَّه بَني السِّعْلَاةِ
عَمْرَو بْنَ يَرْبُوع شَرارَ النَّاتِ
غير أَعِفَّاء ولا أَكْيَاتْ
أراد: الناسَ وأكياسًا، فأبدل من السين تاءَ؛ كإبدالهم منها في "طسْتٍ وستٍ".
[قال أبو زيد: ويروى: "صيفك"، أيْ، ناحيتك ومحلتك، ومنه صيف الوادي] (^٤).
(^١) في ح "أبو عمرو" وهو خطأ وقد تأخرت هذه الفقرة فيها وتقدّم قول علباء. وفي ح "وجناحيه" بدل "حياحيه".
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) هو علباء بن أرقم اليشكري الشَّاعر الجاهلي الذي قتل كبش النعمان بن المنذر. معجم الشعراء ١٦٩، والرجز في النوادر ٣٤٥، ٤٢٣، والإبدال ١٠٤، وسر الصناعة ١/ ١٥٥، واللآلئ ٧٠٣
(^٤) ساقط من ح.
1 / 541
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل