وقوله (^١): "فلا بكِ ما أَسَال" أي؛ فلا بك ما وافقت سيلانه وإغامته. وأراد الغيم الذي رأت فيه البرق. وزاد عبد الدائم القيرواني (^٢) قال: فركبت قعودًا ومضت (^٣).
وقوله: "فلا بكَ". الصواب (^٤) فيه كسر الكاف؛ لأنه أقسم بها على أن الغيم الذي غرها برقه (^٥)، خانها وَدقْهُ، [وذكر الضمير في رأى رادًا على الضيف] (^٦). ومن روى (^٧): صيفك فتذكير الضمير على إرادة الشخص أو الحي الذي ذكر.
قال الأصمعيّ: السعلاة: ساحرة الجن، [وفي كتاب "العين" (^٨): السعلاة من أخبث الغيلان، وثلاث سعليات، وهن [سحرة الشياطين] (^٩) ويقال: إنها إذا رأت برقا، أو سمعت صوت رعدٍ، حنت إلى وطنها أين كانت.
(^١) في ح "قوله".
(^٢) "القيرواني" ساقط من ح.
(^٣) في ح بعد "ومضت" فعلى هذا يريد بقوله: ضيفًا الصيف وذكر الضمير في "رأي".
(^٤) في ح "صوابه".
(^٥) في الأصل "غزا".
(^٦) ساقط من ح، وفي الأصل "راني".
(^٧) في الأصل "ضيفك".
(^٨) العين ١/ ٣٣٤.
(^٩) ساقط من ح.
1 / 542
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل