"به لأقعدنَّ"، "وبك لأنطلقنّ" ولم يجز أنْ تقول: "وك لا نطلقنَّ"، ولا "وه لأخرجنّ"، بل كان هذا في "الواو" أحرى؛ لأنَّها (^١) حرف واحد منفرد، فضعف عن القوّة، وتصرف "الباء" التي هي الأصل، ومثله:
ألَا نَادَتْ أمامة بِاحتمالٍ … لتحزنني فلا بِكِ ما أبالي (^٢)
قال أبو زيد (^٣)، قال المفضل: بلغني أنّ عمرو بن يربوع (^٤) هذا تزوج سعلاة، فقال له أهلها: إنك تجدها خير امرأة ما لم تر برقًا، فستر (^٥) بيتك إذا خفت ذلك، فمكثت عنده حتى ولدت بنين، فأبصرت ذات يوم برقًا، فقالت (^٦):
قال صاحب (^٧) العين: ثم لمعت فذهبت فكان آخر عَهده بها.
قال أبو عليّ (^٨) البغدادي: "وهذا مِن (^٩) أكاذيب الأعراب".
(^١) في ح "النها".
(^٢) البيت لغويه بن سلمى الضبي، وهو في الخصائص ٢/ ١٩، وسر الصناعة ١٠٤، وشرح الحماسة ١٠٠١. وفي ح "أميمة"، ويروى: "فآبك" بمعنى أبعدك اللَّه ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
(^٣) النوادر ٤٢٢.
(^٤) "هذا" ساقط من الأصل.
(^٥) في الأصل "فاستر"، والمثبت من ح، وهى متفقة مع النوادر.
(^٦) البيت في النوادر ٤٢٢، والاشتقاق ٢٢٧، والمقاييس ١/ ٣٨، والقيسي ٣٢٠.
(^٧) لم أجده في كتاب العين المطبوع في مظنته.
(^٨) لم أعثر عليه في الأمالي ولا البارع المطبوع.
(^٩) في الأصل "هذا من تكاذيب".
1 / 540
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل