522

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
"به لأقعدنَّ"، "وبك لأنطلقنّ" ولم يجز أنْ تقول: "وك لا نطلقنَّ"، ولا "وه لأخرجنّ"، بل كان هذا في "الواو" أحرى؛ لأنَّها (^١) حرف واحد منفرد، فضعف عن القوّة، وتصرف "الباء" التي هي الأصل، ومثله:
ألَا نَادَتْ أمامة بِاحتمالٍ … لتحزنني فلا بِكِ ما أبالي (^٢)
قال أبو زيد (^٣)، قال المفضل: بلغني أنّ عمرو بن يربوع (^٤) هذا تزوج سعلاة، فقال له أهلها: إنك تجدها خير امرأة ما لم تر برقًا، فستر (^٥) بيتك إذا خفت ذلك، فمكثت عنده حتى ولدت بنين، فأبصرت ذات يوم برقًا، فقالت (^٦):
ألزمْ بنِيكَ عَمْرُو إنّي آبقُ … بَرْقٌ عَلَى أَرْضِ السَّعَالِي آلِقُ
قال صاحب (^٧) العين: ثم لمعت فذهبت فكان آخر عَهده بها.
قال أبو عليّ (^٨) البغدادي: "وهذا مِن (^٩) أكاذيب الأعراب".

(^١) في ح "النها".
(^٢) البيت لغويه بن سلمى الضبي، وهو في الخصائص ٢/ ١٩، وسر الصناعة ١٠٤، وشرح الحماسة ١٠٠١. وفي ح "أميمة"، ويروى: "فآبك" بمعنى أبعدك اللَّه ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
(^٣) النوادر ٤٢٢.
(^٤) "هذا" ساقط من الأصل.
(^٥) في الأصل "فاستر"، والمثبت من ح، وهى متفقة مع النوادر.
(^٦) البيت في النوادر ٤٢٢، والاشتقاق ٢٢٧، والمقاييس ١/ ٣٨، والقيسي ٣٢٠.
(^٧) لم أجده في كتاب العين المطبوع في مظنته.
(^٨) لم أعثر عليه في الأمالي ولا البارع المطبوع.
(^٩) في الأصل "هذا من تكاذيب".

1 / 540