500

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ألا رُبَّ يوم لكَ منهُنَّ صالح
فليس هنا إلّا صفة "ليوم" كما ترى، والعامل في "رُبَّ" ومجرورها (^١) محذوف دَلَّ عليه "لك"، أو صالح؛ لأنهما وصفان "ليوم"، تقديره: سُررتُ أو نَعمتُ فيه، وما أشبه هذا (^٢) مما دلّ عليه كون "اليوم" له لا عليه، أو صلاحه. وتقدير المحذوف في بيت "الإيضاح" (^٣) هذا، سلبتُه (^٤) أو سلبته، أو ملكته أو نحو (^٥) هذا بما يدلّ عليه الرفد المراق، ومن اقترن به الوثاق، فكما أنَّ المفرد في قوله: "صالح" نعت، كذلك "هرقته"، جملة في موضع النعت، كما كان المفرد، إذْ هو الأصل.
والرفدُ هنا: القدح العظيمُ عن يعقوب (^٦) وغيره.
ورواية الأصمعيّ: "رفد" بكسر الرَّاء. ورواية أبي عبيدة (^٧): "رَفْد" بفتحها، والرِّفدُ: العِطيةُ بالكسر لا غير. والرَّفدُ بالفتح: المصدر منه. يقال: رَفدته إذا أعَنته، وأرفَدته لغة، وأرفدته إذا أعطته عطية، [وقال ابن (^٨) الأنباري:

(^١) "مجرورها" ساقط من ح.
(^٢) في ح "ذلك".
(^٣) في الأصل "بيت الأعشى سبيته".
(^٤) "أو سبلته" ساقطة من الأصل.
(^٥) في ح "وما أشبه هذا".
(^٦) الألفاظ ٢٢٩.
(^٧) مجاز القرآن ١/ ٢٩٨.
(^٨) شرح القصائد السبع ٣٧١، والأضداد ٣٤٠، وديوان المفضليات ٣٩.

1 / 518