501

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
أراد الأعشى بالرِفد: القَدحُ. ويقال: الرِفدُ: العطاء والمعونة] (^١) أيْ؛ ربّ سيد قتلتهُ فأزلت خيره ومعونته. [وأنشد أبو حنيفة (^٢) في الرفد الذي هو القدح:
أيانق قَدْ كفأتْ أرفادَها … حَرادُها تُمْنَع أنْ تمتادَها
أرفادها: مخالبها. وكفَّأت: تمثيل. يريد: أنها عطلتها بالحراد، فذهبت منافعها، وهو معنى الامتياد.
قال أبو الحجاج] (^٣): وقوله: هنا (^٤): "رب رفد هرقته" مَثَلٌ، ويحتمل وجوهًا من التَّأويل.
أحدها وهو الأظهر: أن يريد: أنه قتل أصحابه، فقطع بهم عن شربها، أو عن سقيها أضيافهم، [وإلى نحو، هذا أشار ابن الأنباري فيما ذكرته عنه] (^٥)، كما قيل في قوله (^٦):
ولو أدْركنَه صفرَ الوطابُ

(^١) ساقط من ح.
(^٢) لم أعثر عليه في كتاب النبات المطبوع، والرجز بغير عزو في المعاني الكبير ٤٢١ وفيه "الأرفاد جمع رفد. . . والمحاردة: انقطاع ألبانها في الشتاء".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) "هنا" ساقطة من ح، وفيها "وقد"، وفي الأصل "وبرفد".
(^٥) ساقط من ح. وينظر: الأضداد ٣٤٠.
(^٦) هو امرؤ القيس والشَّاهد في ديوانه ١٣٨، والأضداد وديوان المفضليات ٣٩ وصدره:
وأفلتهن علباء جريضًا

1 / 519