استشهد به أبو علي على خفض "رُبَّ" "لرفد" (^٤)، وكون "هرقته" في موضع الصفة "لرفد"، أيْ، رُبَّ رفد مَهراق، وأنَّ "مِن" يتعلّق بمحذوف، ولا تكون من صلة "أسْرى"؛ لأنَّ "أسرى" مطوف على معمول "رُبَّ" الذي هو "رفد"، فيلزم من وصف المعطوف، ما يلزم (^٥) من وصف المعطوف عليه. قال أبو عليّ (^٦) في "تذكرته": قد كنا رأينا في قول الأعشى:
وأسْرى من معشرٍ أقتال
أنّ "من" يتعلّق بمحذوف، ليكون صفة "لأسرى"؛ لأنّك إنْ علقته
(^١) الإيضاح ٢٥٢.
(^٢) هذا الشَّاهد للأعشى كما ذكر المصنف، وهو ديوانه ٦٣ ومجاز القرآن ١/ ٢٩٩، والإبل ٩٧، وتفسير الطبري ١٢/ ٦٣ والأضداد ٢٣٩، والمسائل والأجوبة ١٦٨، والقيسي ٢٨٤، وشرح شواهد الإيضاح ٢١٥، وابن يعيش ٨/ ٢٨، ٢١٥.
(^٣) "ميمون بن قيس" ساقطة من الأصل.
(^٤) في ح "رفد برب".
(^٥) في ح "لزم".
(^٦) في الأصل "وقال في تذكرته".
1 / 513
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل