وقال مؤرج: "لا أُمَّ لك" ذم، أيْ؛ أنت لقيط لا تعرف أمك، و"لا أبالك" مدح، أي لا (^١) مكافئ لك ولا مجرى.
قال أبو الحجاج: وقوله: "تخوفيني"، كان الوجه (^٢) أن يقول: "تخوفينني"، ولكنه حذف إحدى النّونين اضطرارًا، كذا قال أبو الحسن (^٣) الأخفش علي بن سليمان. قال (^٤): وقال قوم: حذف النّون الأولى التي هي علامة الرّفع.
قال هو وأبو الفتح (^٥): وحذفها لا يجوز؛ لأنَّ دليل الإعراب لا يحذف.
وكان أبو (^٦) العباس المبرد، يرى فيما كان مثل هذا، حذف النون الثانية؛ لأنَّها إنما زيدت مع الياء في الواحد؛ ليسلم قبلها حرف الإعراب، يعني في نحو "يضربني"؛ إذْ (^٧) كانت الياء تكسره.
(^١) "لا" ساقطة من ح.
(^٢) في ح "كان ينبغي أن يكون".
(^٣) في ح "قال علي بن سليمان الأخفش".
(^٤) "قال" ساقط من الأصل. وينظر: الكتاب ٣/ ٥٢٠، وابن يعيش ٣/ ١٩.
(^٥) ينظر: إعراب الحماسة ٤٩
(^٦) ينظر: المقتضب ١/ ٢٤٨.
(^٧) في ح "إذا. . . تكسر".
1 / 510
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل