491

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وفي الكتاب (^١): "لا أبا فأعلم لك (^٢) "، وفي هذا دليل على أنه ليس بمضاف.
وقال أبو العباس في "الكامل" (^٣): "في قولهم: "لا أبالك": هذه كلمة فيها جفاء، والعرب تستعملها عند الحث على أخذ الحقّ والإغراء، وربما استعملتها (^٤) الجفاة من الأعراب (^٥) عند المسألة، فيقول القائل للأمير والخليفة: انظر في أمر رعيتك لا أبالكَ، ثم حكى تأويل سليمان بن عبد الملك في قول الأعرابي (^٦):
أنزلْ عليْنَا الغيثَ لا أبالكا
وفي "الموعب" (^٧) لابن التياني: وزعم بعضهم أنّ قولَهم: "لا أبالك" مدح، و"لا أم لك" ذم. وقيل: يكونان جميعًا في المدح والذّم.

(^١) الكتاب ٢/ ٢٨٠، وفي الصلب "لا أخافا علم لك" وعلق عليه الشيخ عبد السّلام ﵀ بقوله: (٢) ط: "ولا أبا فاعلم لك". وهو بما أورده المصنف في طبعة بولاق ١/ ٣٤٧.
(^٢) "لك" ساقطة من ح.
(^٣) الكامل ٣/ ٢١٦.
(^٤) في ح "تستعملها".
(^٥) في الأصل "العرب".
(^٦) الشَّاهد في الكامل وفيه: "فأخرجه سليمان أحسن مخرج، فقال: أشهد أنه لا أباله ولا ولد ولا صاحبة، وأشهد أن الخلق جميعًا عباده".
(^٧) في ح "وحكى صاحب المرعب في اللّغة".

1 / 509