المهزولة. وقال صاحب العين (^١): هي الصلبة، شبهت بحرف الجبل. [وتبعه ابن الأنباري، ثم قال: وقيل: شبهت بحرف السيف في مضائها.
قال أبو الحجاج: وقول صاحب العين أولى، لقولهم (^٢) أيضًا: إن الوجناء شبهت بذلك تشبيهًا بوجين الأرض في صلابتها، على أحد التفسيرين. وهذا التفسير كلّه يدلّ على أنّ الحرف أثيرة لديهم، شديد انحرافها عن حال السمن عليهم؛ ولذلك خصَّها هذا الشَّاعر بالذكر] (^٣).
والمصرمة: التي ينهزها (^٤) ولدها، وهو ابن مخاض حتّى تيبس أطباؤها (^٥). وربما (^٦) صرمت كلّها، أو بقى (^٧) طي أو طبيان، قاله أبو عليّ القالي (^٨).
والكريم: الشريف الحسب. والمصبوح: الذي يسقي اللبن صباحًا.
(^١) العين ٣/ ٢١١.
(^٢) ينظر: تهذيب اللغة ١١/ ٢٠٢.
(^٣) ساقط من ح. وفيها "قال أبو الحجاج: وهذا كلّه يدل على أن الحرف عندهم منحرف عن حال السمن".
(^٤) في ح "قد ينهزها".
(^٥) في الأصل "أطباها".
(^٦) في الأصل "فربما".
(^٧) في ح "وبقي".
(^٨) في الأصل "البغدادي" ولم أجده في الأمالي ولا في البارع المطبوع.
1 / 496
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل