والنابغة الذبياني، خبر طريف في اجتماعهم عند ماوية بنت عفزر خاطبين لها، فغلبت حاتمًا وتزوجته، [وقد أثبت الخبر في قصيدة النابغة التي أوَّلها:
بانت سعاد وأمسى حبلها انجدما] (^١)
[ونسب البيت لأبي ذؤيب وهو وهم] (^٢).
واستشهد (^٣) به أبو عليّ على أنه يجوز في قوله: "مصبوح" أن (^٤) يجعل صفة لكريم، ويضمر الخبر (^٥). وعلى أنه يجوز أن يجعل الخبر، وهذا الوجه اختيار (^٦) الجرمي، واستدلّ بهذا المرفوع على أن الموضع موضع رفع.
والجازر هنا للجنس؛ لأنَّ الحي لا يكتفون بجازر واحد. وأصل الجزر: القطع.
والحرف: الناقة المُسِنة البازل، كذا فسرها أبو عمرو (^٧). ومال أبو زيد: الحرف: النجيبة التي أنضتها الأسفار، وأنكر قول من يقول: إنها
(^١) ساقط من الأصل وهذا صدر بيت في الديوان ١٠٥ وعجزه:
واحتلت الشرع فالحيين من إضما
(^٢) ساقط من ح. وهو في زيادات شرح أشعار الهذليين ١٣٠٧ ووقعت هذا الفقرة في الأصل قبل "والجازر أي".
(^٣) في ح "استشهد".
(^٤) في ح "أي".
(^٥) في الأصل "ولذلك يضمر".
(^٦) في الأصل "اختار".
(^٧) في ح "ابن عمر". وينظر: الجيم ١/ ١٦١.
1 / 495
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل