465

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
لأنَّ "المصاب" اسم المفعول، ويروى: "لو أصبتُ"، و"لو أصيبَ"، وكذا وجدته بخط الشيخ (^١) أبي تمام القطيني في "التذكرة"، فأمَّا إعرابه على رواية.
تراه لو أصبت هو المصابا
فظاهر، وكذلك معناه؛ لأنَّ "الهاء" المنصوبة في "تراه" مفعول بها أوَّل، و"المصاب" (^٢) مفعول ثان، و"هو" فصل؛ أو تأكيد للمضمر (^٣)؛ لأنَّ الأوَّل هنا (^٤) هو الثَّاني في المعنى، أيْ، تراه الإنسان (^٥) المصاب لو أصبت؛ لمحبته فيّ، وعظم مصابه بما (^٦) طرأ عليّ، و"لو أصبت" اعترض بين المفعولين؛ للتشديد والتأكيد. وكذلك أيضًا الكلام (^٧) في رواية من روى (^٨): "يراه" بالياء، فيكون الضميران: المرفوع والمنصوب "للصديق"، أيْ، يرى هذا الصديق نفسه المصاب لو أصبت؛ لأنَّ هذا الفعل وما يشبهه (^٩)، يتعدّى إلى هذا (^١٠) الضمير المنصوب كتعديه إلى الظاهر، تقول:

(^١) "الشيخ" ساقط من الأصل، وقد سبقت ترجمته.
(^٢) في ح "المضاف" وهو تحريف.
(^٣) "أو تأكيد للمضمر" ساقطة من ح.
(^٤) "هنا" ساقطة من الأصل.
(^٥) في ح "الرجل".
(^٦) في ح "بما طرى".
(^٧) "الكلام" ساقط من ح.
(^٨) في الأصل "من رواه بالنا".
(^٩) في ح "وشبهه".
(^١٠) "هذا" ساقط من ح.

1 / 483