464

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
كما فعل في "سَيّدٍ" و"مَيّت"، فبقى "كيء" بوزن: كَيْعٍ، ثم قلبت الياء ألفًا؛ لانفتاح ما قبلها فقيل: "كآءٍ"، كما قالوا في طيء: طائِي، فقلبوا الياء السَّاكنة ألفًا؛ طلبًا للتخفيف.
قال أبو الفتح (^١): هذا مذهب أصحابنا، وفعل به ذلك، لتردده في الكلام وفيه لغات: [كاء بوزن: كَاع، وكَأْيٍ بوزن: كَعْين (^٢)، وكَيْء بوزن: كيع. قال أبو الحجاج] (^٣): وقد استوفى أبو علي الكلام عليها، وعلى مسألة كذا (^٤)، "وكأنَّ"، في مسائله البغداديَّة (^٥)؛ لأنها عنده مركَّبة من كاف التشبيه "وأيّ" كما أنَّ "كذا وكأن" مركّبتان أيضًا.
وفي هذا البيت تشغيب (^٦) كثير (^٧)؛ لاختلاف رواياته، فيروى في الإيضاح (^٨): "يراني" بالياء للغائب، الذي هو الصديق، و"تراني" يعني المخاطب. ورواه (^٩) السيرافي: "تراه" و"يراه"، وهذه الرواية (^١٠) أبين؛

(^١) سر صناعة الإعراب ١/ ٣٠٧ - ٣٠٨.
(^٢) في الأصل "كعي"، والمثبت من سر صناعة ١/ ٣٠٨.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "كذى" في الموضعين.
(^٥) المسائل البغداديات ٣٩٣ - ٤٠٥.
(^٦) في ح "تشعيب".
(^٧) في ح "في اختلاف روايات فيه".
(^٨) في ح "هنا" وينظر ٢٢٥.
(^٩) شرح الكتاب ٣/ ٥٤٠.
(^١٠) في ح "وهو أحسن".

1 / 482