463

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وقال قطرب عن يونس: وزن "كائن" فاعل، من كان يكون، وكثر تفسيرها بـ "كم". قال أبو الحجاج: وهذا قول ضعيف (^١) عندي من جهة الإعراب والاشتقاق، أمَّا من جهة الإعراب؛ فكان ينبغي أنْ يكون معربا لتمكنه.
وأمَّا من جهة المعنى، فكائن بمعنى: واقع وحادث، فكيف يلائم في الاشتقاق ما يكون بمعنى "كم" في التردد والكثرة.
وقد (^٢) يمكن عندي أن يكون مشتقًا من قولهم: كَاءيكئُ كَيْئًا وَكَيْأةً، إذا رجع وارتدع، وأيضًا إذا هاب، فهو "كاءٍ" (^٣) من هذا اللّفظ، كجاءٍ وبابه (^٤)، ثم الزم الاستعمال بمعنى "كم"، من حيث كان الرجوع والارتداع، تَرَدُّدًا وانْضِمامًا، واجتماع بعض الشيء إلى بعضه، وهذا المعنى قريب من العدد والكثرة. وقال (^٥) أبو عليّ: أصله "كَأيٍّ (^٦) ثم قلبت الهمزة إلى آخر الكلمة، فصارت (^٧) كيِّيء، ثم حذفت إحدى الياءين

(^١) في ح "بعيد".
(^٢) "وقد" ساقطة من الأصل.
(^٣) في الأصل "كاين"، و"من" ساقطة منه.
(^٤) في الأصل "ونحوه".
(^٥) في ح "قال" وتنظر المسائل البغداديات ٣٩٣.
(^٦) في الأصل "كاء".
(^٧) "فصارت" ساقطة من ح.

1 / 481